مَضَى في: «المسأْلة الثالثة» سياق بعض هدي النبي ﷺ في السجود، وأَرى قبل بيان حكم هذا التسنن بضم العقبين في السجود، الاستيعاب ما أمكن لهدي النبي ﷺ في السجود، زيادة في الخير، ودلالة على المراد من هديه العام ﷺ في سجوده، فأَقول: ثَبَتَ من هدي النبي ﷺ في السجود: السجود على سبعة آراب - أعضاء - وهي: الوجه، والكفان، والركبتان، والقدمان. وكان هديه ﷺ العام في سجوده على هذه الأَعضاء السبعة وهيئته ساجدًا ﷺ:
الاعتدال، حتى يطمئن كل عضو منها إِلى موضعه.
وتمكين هذه الأعضاء السبعة من الأَرض، بالاعتماد والادِّعَام، والتحامل عليها.
والتوسط في البدن بين الانفراش وبين القبض والتقوس،
كما تقدم في: «٣».
والتجافي، والتفاج بين الأَعضاء، والتفريج بينها حتى يستقل كل عضو بنفسه، ولا يعتمد بعض الأَعضاء على الآخر. قال ابن
1 / 65
مقدمة الطبعة الثالثة
المقدمة
١ - منها إحداث هيئة في المصافة للصلاة:
٢ - ومنها: وضع اليدين على النحر تحت الذقن:
٣ - زيادة الانفراش والتمدد في السجود:
٤ - الإشارة:
٥ - ومنها: صفة «العجن»:
٦ - التطبيق العملي الجديد لحديث عبد الله بن الزبير:
٧ - ومنها: قصر عقد التسبيح وعده على أصابع اليد اليمنى.