شيخ أَبي داود محمد بن قدامة، مخالفًا جميع أَقرانه، وفيهم من هو أَحفظ منه وأَضبط.
وقاعدة التخريج: أَن الحديث، إِذا اتحد مخرجه كهذا الحديث؛ امتنع حمله على التعدد، وهذا الحديث «متحد
المخرج»: عطاء عن السائب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، لا غير: فصارت هذه اللفظة «بيمينه» خطأ من ابن قدامة ولابد، خالف بروايتها جميع الرواة من أَقرانه وفيهم من هو أَوثق منه، وأَقران الأَعمش وكلهم أَوثق منه، فهي لفظة شاذة غير محفوظة.
قال شيخ المفسرين الحافظ أَبو جعفر ابن جرير - رحمه الله تعالى - في: «تفسيره»: (٩/ ٥٦٦): «والحفاظ الثقات إِذا تتابعوا على نقل شيء بصفة فخالفهم واحد منفرد ليس له حفظهم؛ كانت الجماعة الأَثبات أَحق بصحة ما نقلوا من الفرد الذي ليس له حفظهم). انتهى.
وهذا معنى مقرر في كتب الاصطلاح، كما في: «النكت» لابن حجر: (٢/ ٦٩١ - ٦٩٢) و«هدي الساري» له: (ص / ٣٤٨، ٣٥٦، ٣٨٤) و«صيانة صحيح مسلم) لابن الصلاح: (ص / ١٣٩، ١٥٤).
1 / 58
مقدمة الطبعة الثالثة
المقدمة
١ - منها إحداث هيئة في المصافة للصلاة:
٢ - ومنها: وضع اليدين على النحر تحت الذقن:
٣ - زيادة الانفراش والتمدد في السجود:
٤ - الإشارة:
٥ - ومنها: صفة «العجن»:
٦ - التطبيق العملي الجديد لحديث عبد الله بن الزبير:
٧ - ومنها: قصر عقد التسبيح وعده على أصابع اليد اليمنى.