728النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "يُريُبنى ما يُرِيبُها" أَيْ: يُدْخِلُ عَلَىَّ الشَّكَّ، كُلَّما أُدْخِلَ عَلَيْهَا الشَّكُ وَالتُّهْمَةُ، يُقالُ: رابَنِي فُلانٌ: إِذا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَريبُكَ وَتَكْرَهُهُ. وَالرِّيبَةُ: الشَّكُّ، قالَ الْهَرَوِىُّ (٩٠): يُقالُ: أَرابَنِي الشَّيْىءُ، أَىْ: شَكَّكنى وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ، فَإِذا اسْتَيْقَنْتَهُ، قُلْتَ: مَا رَابَنِي - بِغَيْرِ هَمزَةٍ (٩١). وَقالَ الْفَرّاءُ: رابَ وَأَرَابَ: بِمَعْنًى واحِدٍ.وَالضَّرَّةُ (٩٢): قَدْ ذُكِرَت، وَهِيَ: إِحْدى الزَّوْجَتَيْنِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ، لإدْخالِ الضَرَّرَ عَلَيْها.قَوْلُهُ: "فَالتَّوْبَةُ أَنْ يُقْلِعَ عَنْها وَيَنْدَمَ" (٩٣) وَقَدْ ذَكَرْنا التَّوْبَةَ، وَأَصْلُها: الرُّجوعُ. وَالِإقْلاعُ عَنِ الأَمْرِ: الْكَفُّ عَنْهُ، يُقالُ: أَقْلَعَ فْلانٌ عَمّا كانَ عَلَيْهِ: إِذا تَرَكَهُ فَكَفَّ عَنْهُ.قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا﴾ (٩٤) لَمْ يُقيموا، وَالإِصْرارُ: الإِقامَةُ عَلَىَ الذَّنْبِ، أَوْ تَرْكُ التَّوْبَةِ مِنْه (٩٥).قَوْلُهُ: "أَجلْ" (٩٦) بِمَعْنَى نَعَمْ، وَقَدْ ذُكِرتْ (٩٧).(٩٠) في الغريبين ١/ ٤٥٥ خ.(٩١) انظر فعلت وأفعلت لأبي حاتم ١٦٧، وللزجاج ١٨، وللجواليقى ١٨، وتهذيب اللغة ١٥/ ٢٥٢، والصحاح (ريب).(٩٢) من قوله: وإن شهد بأنه طلق ضرة أمهما. . . المهذب ٢/ ٣٣٠.(٩٣) في المعصية التي لا حد فيها لله تعالى كالاستمتاع بالأجنبية فيما دون الفرج فالتوبة. . . المهذب ٢/ ٣٣٠.(٩٤) آل عمران ١٣٥.(٩٥) تفسير الطبرى ٤/ ٩٨.(٩٦) من قول عمر وقال له رجل: أرى ما كان مني قد أسرع فيك، قال: أجل. المهذب ٢/ ٣٣١.(٩٧) ١/ ٣٨.2 / 376نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي