712النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَمِنْ بابِ الْيَمينِ فِى الدَّعاوِىَاللَّوْث - بِالْفَتْحِ: الْقُوَّة، قالَ الْأعْشى (١):بِذاتِ لَوْثٍ عَفَرْناةٍ إِذا عَثَرْت ... فَالتَّعْسُ أَدْنَى لَها مِنْ أَنْ يُقالَ لَعاوَمِنْهُ سُمِّىَ الْأَسَدُ ليْثًا (٢)، فَالَّلوْثُ: قُوَّةُ جَنبَةِ الْمُدَّعِى (٣). وَأَمَّا اللُّوثُ -بِالضَّمِّ- فُهُوَ الاسْتِرْخَاءْ. وَاللُّوثَةُ: مَسُّ جُنونٍ. وَسُمِّيَتِ الْأَيْمانُ هَا هُنا الْقَسامَةَ؛ لِتَكْرارِها وَكَثْرَتِها، وَإِنْ كانَتْ كُلُّ يَمينٍ قَسَمًا. وَقيلَ: لِأنَّها تُقْسَمُ عَلَى الْأَوْلياءِ فِى الدَّمَ.قَوْلُهُ: "مِنْ جَهْدٍ أَصابَهُما" (٤) الْجَهْدُ - بِالْفَتْحِ: الْمَشَقَّةُ، وَجُهِدَ الرَّجُلُ فَهوَ مَجْهودٌ، مِنَ الْمَشَقَّةِ، يُقالُ: أَصابَهُمْ قَحْطٌ مِنَ الْمطرِ فَجُهِدُوا.قَوْلُهُ: "طُرِحَ فِى فَقيرٍ" الْفَقيرُ: مَخْرَجُ الْماءِ مِنَ الْقَناةِ، وَهُوَ حَفيرٌ كَالْبِئرِ.وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ: الْمَقْتولُ، وَأَخوهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سهلٍ، وَحُويِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ: ابْنا مَسْعودٍ (٥).قَوْلُهُ: "الْكُبْرُ الْكُبْرُ" (٦) مَعْناهُ: لِيَبْدَأَ الْكَلامَ الأَكبَرُ، وَكانَ عَبْدُ الرحْمنِ أَصْغَرَ صاحِبَيْهِ.(١) ديوانه ١٠٣ ق ١٣ وروايته: "من أن قول لعا".(٢) فيه نظر لأن الليث يأبى واللوث وأوى.(٣) في المهذب ٢/ ٣١٨: لأن باللوث تقوى جنبة المدعى.(٤) روى أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهما فأقى محيصة وذكر أن عبد الله طرح في فقير أو عين ماء. . . المهذب ٢/ ٣١٨.(٥) في حديث القسامة وهو في البخاري وانظر فتح الباري ٦/ ٢٧٦، وأعلام الحديث ١٤٦٥، ١٤٦٦، والأم ٦/ ٧٨ وتهذيب التهذيب ٦/ ١٧٤.(٦) أقبل عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة على رسول الله ﷺ فذهب محيصة يتكلم فقال ﷺ الكبر الكبر فتكلم حويصة. الخ المهذب ٢/ ٣١٨.2 / 360نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي