687النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَمِنْ بابِ التَّعْزيرِالتَّعْزيرُ: التَّأْديبُ وَالإِهانَةُ، وَالتَّعْزيرُ أَيْضًا: التَّعْظيمُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ (١) وَهُوَ مِنَ الأَضْدَادِ (٢).قَوْلُهُ: "كَمُباشَرَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ" (٣) وَكَذا الْمُبَاشَرَةُ فِى مَواضِعَ كَثيرَةٍ مِنَ الكِتابِ: هُوَ إِلْصَاقُ بَشَرَةِ الرَّجُلِ بِبَشَرَةِ الْمَرْأةِ، وَالبَشَرَةُ: ظاهِرُ الجِلْدِ.قَوْلُهُ: "فَهُوَ مِنَ الْمُعتَدينَ" (٤) الْمُعْتَدى: هُوَ الَّذى تَجاوَزَ حَدهُ وَفَعَلَ ما لا يَجوزُ فِعلُهُ.قَوْلُهُ: "لَا تبلُغ بِنَكالٍ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرينَ سَوْطًا" (٥) النَّكالُ هَا هُنا: العُقُوبَةُ الَّتى تُنْكِلُ عَنْ فِعلٍ جُعِلَتْ لَهُ جَزاءً، أَيْ: تَمْنَعُ عَنْ مُعاوَدَةِ فِعلِهِ. وَقَوْلُهُ تَعالَى: ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ (٦) أَيْ: لِمَنْ يَأَتِى بَعْدهَا فَيَتَّعظُ بِها، فَتَمْنَعُة عَنْ فِعْلِ مِثْلِهَا (٧)، وَسُمى اللِّجامُ نِكْلًا؛ لِأنهُ يَمْنَع الفَرَسَ، وَسُمِّىَ الْقَيْدُ نِكْلًا؛ لِأنَّهُ يَمْنَعُ المَحْبوسَ، قالَ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا﴾ (٨) أَيْ: قُيودًا (٩).(١) سورة الفتح آية ٩.(٢) أضداد قطرب ٩٠، وابن الأنباري ١٤٧، وأبي الطيب ٥٠٧.(٣) من أتى معصية لا حد فيها ولا كفارة كمباشرة الأجنبية فيما دون الفرج. . . عزر المهذب ٢/ ٢٨٨.(٤) روى أن النبي ﷺ قال: "من بلغ بما ليس بحد حَدا فهو من المعتدين" المهذب ٢/ ٢٨٨.(٥) روى عن عمر ﵁ أنه كتب إلى أبي موسى: لا تبلغ. . . المهذب ٢/ ٢٨٨.(٦) سورة البقرة آية ٦٦.(٧) معاني الفراء ١/ ٤٣، ومعاني الزجاج ١/ ١٤٩.(٨) سورة المزمل آية ١٢.(٩) مجاز القرآن ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج ٥/ ٢٤١.2 / 335نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي