650النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقوْلُهُ: "فِى قُلُوب الْكُفّارِ مِنَ الرُّعْبِ" أَي: الْخَوْفِ، يُقَالُ: رَعَبْتُهُ فَهُوَ مَرْعُوبٌ: إِذَا أَفْزَعْتَهُ وَلَا يُقال أَرْعَبْتُهُ (٥٤)، وَمِنْهُ الحَديثُ: "نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ" (٥٥).قوْلُهُ: "يَضَعَ ديوانًا" (٥٦) أَيْ: كِتابًا يَجْمَعُ فِيهِ أَسْماءَ الْجُنْدِ. وَأَصْلُهُ: دوَّانٌ فَعُوِّضَ مِنْ إِحْدَى الْوَاوَيْنِ يَاءً؛ لأنَّهُ يُجْمَعُ عَلَى دَوَاوِينَ، وَلَوْ كانَتِ الْوَاوُ أَصْلِيَّةً لَقيلَ: دَيَاوينُ، بَلْ يُقالُ: دَوَّنْتُ دَوَاوِينَ (٥٧).قَوْلُهُ: "لُويٍّ" (٥٨) تَصْغيرُ لَأَى، وَهُوَ ثَوْرُ الْوَحْشِ، سُمِّىَ بِهِ الرَّجُلُ (٥٩).قوْلُهُ: "ذِى بِرٍّ وَدِينٍ وَحَسَبْ" (٦٠) الْبِرُّ: فِعْلٌ الْخَيْرِ. وَالْحَسَبُ: كَرَمُ الْآباءِ وَالْأَجْدَادِ.قَوْلُهُ: "يَتْلُو هَاشِمًا" (٦١) أَيْ: يَتْبَعُهُ فِى كَرَمِهِ وَفَخْرِهِ وَسائِرِ مَنَاقِبِهِ.قَوْلُهُ: "حِلْفُ الْمُطَيَّبينَ وَحِلْفُ الْفُضُولِ" (٦٢) هُما حِلْفانِ كانا فِى الْجَاهِلِيَّةِ، مِنْ قُرَيْشٍ. وَسُمُّوا الْمُطَيَّبِينَ؛ لِأنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمِلَتْ لَهُمْ طِيبًا(٥٤) الصحاح (رعب).(٥٥) النهاية ٢/ ٢٣٣.(٥٦) في المهذب ٢/ ٢٤٨، وينبغي للإمام أن يضع ديونا يثبت فيه أسماء المقاتلة وقدر أرزاقهم.(٥٧) عن الصحاح (دون).(٥٨) في نسب النبي ﷺ: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى المهذب ٢/ ٢٤٨.(٥٩) الاشتقاق للأصمعي ١١٨، ١١٩، والصحاح (لأى).(٦٠) أنشد آدم بن عبد العزير بن عمر بن عبد العزيز:يا أمين الله إنى قائل ... قولَ ذى بِرٍّ ودين وحسبْالمهذب ٢/ ٢٤٨.(٦١) في قول آدم بن عبد العزنى:عبد شمس كان يتلو هاشما ... وهما بعد لأم ولأَبْ(٦٢) في المهذب ٢/ ٢٤٨: ويقدم عبد العزى على عبد الدار لأن فيهم أصهار النبي ﷺ فإن خديجة بنت خويلد منهم ولأن فيهم حلف المطيبين وحلف الفضول.2 / 298نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي