537النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَمِنْ كِتَابِ اللِّعَانِاللِّعَانُ: مَصْدَرُ لَاعَنَ يُلَاعِنُ لِعَانًا وَمُلَاعَنَةً، مِثْلُ قَاتَلَ يُقَاتِلُ قِتَالًا وَمُقَاتَلَةً. وَأَصْلُ اللَّعْنِ: الطَّرْدُ وَالإِبْعَادُ، قاَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ (١) يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ (٢) قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرُ أَىْ: يَطرُدُهُمْ وَيُبْعِدُهُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ (٣). وَقَالَ فِى إِبْلِيسَ: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ﴾ (٤) أَىِ: الطَّرْدَ وَالإِبْعَادَ مِنَ الرَّحْمَةِ. وَالكَاذِبُ مِنْ أَحَدِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ يَسْتَحِقُ بِالإِثْمِ والكَذِبِ الطرْدَ مِنْ رَحْمَةِ اللهُ تَعَالَى، وَالإِبْعَادَ عَنْهَا.وَكَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا فَعَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَاحِشَةً وَمُنْكَرًا طَرَدُوهُ وَأَبْعَدُوهُ، فيقالُ: لَعِينُ آلِ فُلَانٍ، أَىْ: طَرِيدُهُمْ (٥) وَفِى كَلِمَةِ الشَّمَّاخِ (٦):. . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . كَالرَّجُلِ اللَّعِيِنِقَولُهُ: "سَكَتَ عَلَى غَيْظٍ" (٧) الْغَيْظُ: غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ، يُقَالُ: غَاظَهُ فَهُوَ مَغِيظٌ.(١» ﴿أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ﴾ ليس فى ع.(٢) سورة البقرة آية ١٥٩.(٣) تفسير الطبرى ٣/ ٣٧٢، والقرطبى ٢/ ١٨٧، وانظر معانى الفراء ١/ ٩٥، ٩٦، وتفسير ابن قتيبة ٦٧.(٤) سورة الحجر آية ٣٥.(٥) ع: طريده.(٦) ديوانه ٣٢١، وتتمته:ذَعَرْتُ بِهِ الْقَطَا وَنَفَيْتُ عَنْهُ ... مَقَامَ الذِّئْب. . . . . . . . . .(٧) فى المهذب ٢/ ١١٨، روى علقمة عن عبد الله أن رجلا أتى النبى ﷺ فقال يا رسول الله إن رجل وجد مع امرأته رجلا إن تكلم جلدتموه، أو قتل قتلتموه، أو سكت سكت على غيظ؟ فقال ﷺ: اللهم افتح وجعل يدعو فنزلت آية اللعان.2 / 185نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي