520النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَقِيلَ: مَأْخُوذٌ مِنَ الْفَلْحِ، وَهُوَ: الْقَطْعُ، أَى: اسْتَبدِّى بِهِ، وَاقتَطِعِيهِ إلَيْكِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَنَازَعِيهِ.قَوْلهُ: "حَبْلُكِ عَلَى غَارِبِكِ" مَعْنَاهُ: امْضِى حَيْثُ شِئْتِ، يُعَبَّرُ بِهِ عَمَّا لَا قَائِدَ لَهَا، فَإنَّهَا تَذْهَبُ، إذْ لَا مُمْسِكَ لَهَا، وَأَصْلُهُ: أَنَّ الْبَعِيرَ إِذَا أُطْلِقَ نَزَلَ حَبْلُهُ عَلَى غَارِبِهِ، وَالْغَارِبُ: مَا بَيْنَ السَّنَامِ وَالْعُنُقِ.قَوْلُهُ: "وَتَقَنَّعِى" أَىْ: غَطىِّ رَأْسَكِ، أَظُنُّ مَعْنَاهُ: اسْتَتِرِى مِنِّى فَلَا يَحِلُّ لِى نَظَرُكِ."وَتَجَرَّعىِ" يُقَالُ: [جَرَّعَهُ] (٦٦). غُصَصَ الْغَيْظِ: إِذَا أَذَاقَهُ الشِّدَّةَ مِمَّا يَكرَهُ.قَوْلُهُ: "إذا قَارَنَتِ النِّيَّةُ [بَعْضَ] (٦٧) اللَّفْظِ" يُقَالُ: قَرَنْتُ الشَّيْىءَ بِالشَّيْىءِ: إِذَا وَصَلْتَهُ بِهِ، وَأَصْلُهُ: مِنْ قَرَنَ الْبَعِيرَيْنِ، إِذَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا فى حَبْلٍ وَاحِدٍ، وَالْمُطَلِّقُ يَجْمَعُ بَيْنَ النِّيَّةِ وَاللَّفْظِ.قَوْلُهُ: "أَنَوَّهْتِ بِاسْمِىَ" (٦٩) يقال: نَوَّهْتُ بِاسْمِهِ: إِذَا رَفَعْتَ ذِكْرَهُ. وَنَوَّهْتَهُ تَنْوِيهًا: إِذَا رَفَعْتَهُ.قَوْلُهُ: "فَإنْ تَرْفُقِى، وَإنْ تَخْرَقِى (٧٠) هُمَا ضِدَّانِ (٧١)، فَالرِّفْقُ: أَنْ تَأْخُذَ الشَّيْىءَ بِلُطْفٍ وَأَنَاةٍ وَلِينِ جَانِبٍ.(٦٦) خ: جرعته.(٦٧) ليس فى خ. وفى المهذب ٢/ ٨٢: إذا قارنت النية بعض اللفظ من أوله أو من آخره: وقع الطلاق.(٦٨) خ: يتجمع: تحريف.(٦٩) فى المهذب ٢/ ٨٢: لفظ الطلاق يستعمل فى معنى طالق، والدليل عليه قول الشاعر:أنوهت باسمى فى العالمين ... وأفنيت عمرى عامًا فعامًافأنت الطلاق وأنت الطلاق ... وأنت الطلاق ثلاثا تماما(٧٠) من قول الآخر:فإن ترفقى يا هند فالرفق أيمن ... وإن تخرقى يا هند فالخرق آلم(٧١) ع: قول: تخرقى هو وترفقى: ضدان.2 / 168نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي