501النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرأَىِ: اصْنَعِى ذَلِكَ (٣٦) فَإنَّهُ لَا صَانِعَ لَكِ. وَيُقَالُ: التَّمرُ: خُرْسَةُ "مَرْيَمَ" ﵍، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ (٣٧).والِإعذار: مِنْ عَذَرَ (٣٨) الْغُلَامَ: إِذَا خَتَنَهُ، قَالَ أبُو عُبَيْدٍ: عَذَرَ الْجَارِيَةَ وَالْغُلامَ يَعْذِرُهُمَا عَذْرًا: إِذَا خَتَنَهُمَا.وَالنَّقِيعَةُ: مَأْخُوذَةٌ مِنَ النَّقْعِ، وَهُوَ النَّحْرُ، يُقَالُ: نَقَعَ الْجَزُورَ: إِذَا نَحَرَهَا، وَنَقَعَ جَيْبَهَ: شَقَّهُ قَالَ الْمَرَّارُ (٣٩):نَقَعْنَ جُيُوبَهُنَّ عَلَىَّ حَيًّا ... وَأَعْدَدْنَ الْمَرَاثِىَ وَالْعَوِيلَاوَقَالَ أَبُو زَيدٍ: الَّنِقيعَةُ: طَعَامُ الإِمْلَاكِ، وَالإمْلَاكُ: التِّزْوِيجُ. وَفِى حَدِيثِ تَزْوِيح (*) خَدِيَجةَ بِالنَّبِىِّ ﷺ، قَالَ أَبُو خَدِيجَةَ، وَقَدْ ذَبَحُوا بَقَرَةً عِنْدَ ذَلِكَ: مَا هَذِهِ النَّقِيعَةُ؟وَقَدْ جَمَعَ الشَّاعِرُ هَذِهِ الأَطْعِمَةَ الْمَذْكُورَةَ فِى الْكِتَابِ (٤٠)، حَيْثُ قَالَ (٤١):كُلَّ الطِّعَام تَشْتَهِى رَبيعَهْ ... الْخُرْسَ والإعذار وَالنَّقِيعَهْوَ"النَّثْرُ" (٤٢) مَا يُنْثَرُ عَلَى رَأسِ الْعَروسِ، مِنْ دَرَاهِمَ أَوْ غَيْرِهَا.(٣٦) ع: لك بدل ذلك.(٣٧) سورة مريم آية ٢٥.(٣٨) ع: أعذر وفى غريب أبى عبيد ٤/ ٤٩١: والإعذار: الختان، وفيه لغتان، يقال: عذبت الغلام وأعذرته، قال الشاعر:* تلوية الخاتن فعل المعذور*(٣٩) الفائق ٤/ ٢٠، وقال بعده: ومنه النقيعة، وقد نقعوها: إذا نحروها.(٤٠) يعنى المهذب ٢/ ٦٣.(٤١) من غير نسبة فى غريب أبى عبيد ٤/ ٤٩٢، وغريب الحربى ٢٧٠، ٣٢٤، وتهذيب اللغة ١/ ٣١٢، والمجموع المغيث ٢/ ٤١٦.(*) ع: وفى الحديث فى تزويج.(٤٢) فى المهذب ٢/ ٦٤: ويكره النثر؛ لأن التقاطه دناءة وسخف.2 / 149نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي