500النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْلُهُ: "خَادِمًا أَوْ مِقْنَعَةً" (٢٤) الْخَادِمُ:- وَاحِدُ الْخَدَمِ (٢٥) غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً، وَهُوَ فَاعِلٌ مِنَ الخِدمَةِ.وَالمِقنَعَةُ: مَا يُغطَّى بِهِ الرَّأْسُ. والْفَارِسُ الْمُقَنَّعُ: الَّذِى غَطَّى رَأْسَهُ بِالحَدِيدِ.قَوْلُهُ تعالى: ﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾ (٢٦) الْمُقْتِرُ: الْفَقِيرُ، وَأَصْلُهُ: التَّضْيِيقُ فِى النَّفَقَةِ (٢٧).قَوْلُهُ: "الْوَلِيمَة" (٢٨) مُشْتَقَّةٌ مِنْ وَلْمِ الزَّوْجَيْنِ، وَهُوَ اجْتَماعُهُمَا، وَالْوَلْمُ: الجَمْعُ، وَمِنْهُ سُمِّىَ الْقَيْدُ (٢٩) الْوَلْمُ؛ لِأَنَّه يَجْمَعُ الرِّجْلَيْنِ. ذَكَرَهُ فِى الْبَيَانِ. وَقَالَ الزَّمَخشَرِىُّ (٣٠): الْوَلِيمَةُ مِنَ الْوَلِمْ، وَهُوَ خَيْطٌ يُرْبَطُ [بِهِ] (٣١)؛ لِأنَّهَا تعقد (٣٢) [عِنْدَ] (٣١) المُوَاصَلَةِ. وَالْوَلِيمَةُ: تَقَعُ عَلَى كُل طَعَامٍ يُتَّخذُ عِنْدَ حَادِثِ سُرُورٍ، إلَّا أنَّ اسْتِعْمَالَهَا فِى الْعُرْسِ أشْهَرُ.وَأَمَّا الْخُرْسُ، فيقَالُ بِالسِّينِ وَالصَّادَ، وَهُوَ: طَعَامُ الْوِلَادَةِ. وَالخُرْسَةُ: مَا تُطْعَمُهُ النُّفَسَاءُ، قَالَ فِى الْفَائِقِ (٣٣): وَكَأئهُ سُمِّىَ خُرْسًا؛ لِأنَّهَا تُصْنَعُ عِنْدَ وَضْعِ وَانْقِطَاعِ صَرْخَتِهَا (٣٤)، وَفِى أَمْثَالِهِمْ: تخَرسِى لَا مُخرِّسَةَ لَكِ (٣٥).(٢٤) ويستحب أن تكون المتعة خادمًا أو متنعة أو ثلاثين درهما. المهذب ٢/ ٦٣.(٢٥) ع: الخدام.(٢٦) سورة البقرة آية ٢٣٦.(٢٧) مجاز القرآن ١/ ٧٦، وغريب اليزيدى ٩٤.(٢٨) الطعام الذى يدعى إليه الناس ستة: الوليمة للعرس، والخرس للولادة، والإعذار للختان، والوعرة للبناء، والنقيعة لقدوم المسامر، والمأدبة لغير سبب. المهذب ٢/ ٦٤.(٢٩) ع: العقد: تحريف.(٣٠) فى الفائق: ٤/ ٦٦.(٣١) من الفائق.(٣٢) ع: العقد المواصلة وخ: تعقد المواصلة.(٣٣) ١/ ٣٦٦.(٣٤) ع: صرة حملها.(٣٥) ع: تخرسى يا نفس لا مخرسة لك.2 / 148نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي