497النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَمِنْ كِتَابِ الصَّدَاقِيُقَالُ: الصَّدَاقُ وَالصِّدَاقُ، بِالفَتحِ وَالْكَسْرِ، وَيُقَالُ أَيْضًا: الصَّدُقَةُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ﴾ (١) وَالصُّدْقَةُ مِثْلُهُ- بِالضَّمِّ وَتَسْكِينَ الدَّالِ (٢).قَوْلُهُ: "مِلُءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا" (٣) الْمَسْكُ- بِفَتْحِ الْمِيمِ: الجِلْدُ، وَجَمْعُهُ: مُسُوكٌ.قَوْلُهُ: " [وَدَعَا] (٤) إلَى الْمَقْتِ" وَالْمَقتُ: أَشَدُّ الْبُغْضِ،. مَقَتَهُ مَقتًا: إذَا أَبْغَضَهُ.النَّشُّ: عِشْرُونَ دِرْهَمًا، نِصْفُ أُوقِيَّةٍ، كَمَا ذَكَرَ (٥)، وَهُوَ عَرَبِىٌّ؛ لِأنَّهُمْ يُسَمُّونَ الأرْبَعِينَ دِرْهَمًا: أُوقِيَّةً، وَيُسَمُّونَ الْعِشْرِينَ: نَشًّا، وَيُسَمُّونَ الْخَمْسَةَ: نَوَاةً.قَوْلُهُ [تَعَالَى]: ﴿عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ (٦) كَانَ الصَّدَاقُ فِى شَرْعِ مَنْ قَبْلَنَا لِلْأَوْلِياَءِ.(١) سورة النساء آية ٤.(٢) إصلاح المنطق ١٠٤، ٢٨٧، ١٨٨، والصحاح (صدق).(٣) فى تعريف القنطار قال فى المهذب ٢/ ٥٥: قال أبو سعيد الخدرى ﵁: "ملء مسك ثور ذهبا" وانظر معانى الفراء ١/ ١٩٥، ومجاز القرآن ١/ ٨٩.(٤) خ: يؤدى إلى المقت. وفى المهذب ٢/ ٥٥ فى الْمَهْرِ: إذا كبر أجحف ودعا إلى المقت.(٥) فى المهذب ٢/ ٥٥، من قول عائشة ﵂: أتدرون ما النش؟ نصف أوقية.(٦) سورة القصص آية ٢٧، واستشهد بها فى المهذب ٢/ ٥٦ على جواز كون الصداق مباحة.2 / 145نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي