470

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محقق

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

الناشر

المكتبة التجارية

مكان النشر

مكة المكرمة

وَمِنْ كِتَابِ الْفَرَائِضِ
سُمِّيَتْ فَرَائِضَ، لِكَثْرَةِ ذِكْرِهِ الْفَرَائِضَ (١) فِيهَا.
قَوْلُهُ: "وَمُؤْنَةِ تَجْهِيزِهِ" (٢) أَىْ: هَيْئَتِهِ (٣) وجِهَازِهِ، مِنَ الكَفَنِ وَالْحَنُوطِ والغُسْلِ، يُقَالُ: جُهِّزَتِ الْعَرُوسُ إِلى زَوْجِهَا: إِذَا هُيِّئَتْ، وَقَدْ ذُكِرَ فِى الْجَنَائِزِ (٤).
قَوْلُهُ: "وَلَيْسَ لَهُ إلَّا نَمِرَةً" (٥) النَّمِرَةُ: بُرْدَةٌ مُخطَّطَةٌ مِنْ صُوفٍ، يَلْبَسُهَا الْأَعْرَابُ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا وَذُكِرَ الإِذخِرُ (٦).
قَوْلُهُ: ["حَتَّى لَا يُجْعَلَ ذَرِيعَة"] (٧) الذَّرِيعَةُ: الْوَسِيلَةُ، أَىْ: يُتَوَصَّلَ بِهَا إِلَى الْمِيرَاثِ.
قَوْلُهُ: "لِحَسْمِ الْبَابِ" الحَسْمُ: الْقَطْعُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلسَّيْفِ: حُسَامٌ، أَىْ: قَاطِعٌ.
قَوْلُهُ: "بَتَّ طَلَاقَ امْرَأَتِهِ" (٨) الْبَتُّ: الْقَطْعُ، بَتَّهَ يَبُتُّه: إِذَا قَطَعَهُ.

(١) ع: ذكر الفرض فيها.
(٢) خ: مؤنة وفى المهذب ٢/ ٢٣: وإذا مات الميت بدئ من ماله بكفنه ومؤنة تجهيزه.
(٣) ع: تهيئته.
(٤) القسم الأول ١٢٤، ١٢٥، ١٨٥.
(٥) "قتل مصعب بن عمير ﵁ يوم أحد وليس له إلا نمرة" المهذب ٢/ ٣٢.
(٦) القسم الأول ١٢٩.
(٧) خ: جعل القتل ذريعة. وفى المهذب ٢/ ٢٥: ولأن القاتل حرم الإرث حتى لا يجعل ذريعة إلى استعجال الميراث، فوجب أن يحرم بكل حال لحسم الباب.
(٨) في المهذب ٢/ ٢٥: واختلف قول الشافعى ﵀ فيمن بت طلاق امرأته فى المرض المخوف واتصل به الموت. . . إلخ.

2 / 118