469

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محقق

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

الناشر

المكتبة التجارية

مكان النشر

مكة المكرمة

تُذْبَحْ، لِمكانِهَا عِنْدَهُمْ، وَكَانَ لَحْمُهَا حَرَامًا عَلَى النِّسِاءِ، وَلَبَنُ الْأُّمِّ حَرَامًا عَلَى النِّسَاءِ، إِلَّا أَنْ يَمُوتَ شَيْىءٌ، فَيَأْكُلَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ (٢٨).
وَأَمَّا الْحَامِى: فَهُوَ الْفَحْلُ إِذَا رُكِبَ وَلَدُ وَلَدِهِ، وَيُقَالُ: إِذَا نُتِجَ مِنْ صُلْبِهِ عَشْرَةُ أَبْطن، تَالُوا: حَمىَ ظَهْرَهَ، فَلَا (٢٩) يُرْكَبُ، وَلَا يُمْنَعُ مِنْ مَرْعىً، وَلَا يُحْلأُ عَنْ مَاءٍ (٣٠).
قَوْلُهُ: "الْكُبْرُ" (٣١) بِضَمِّ الْكَافِ، يَعْنِى: الْكَبِيرَ الْأَدْنَى تَعْصِيبًا.

(٢٨) مجاز أبى عبيدة ١/ ٧٨، وغريب اليزيدى ١٣٢، ١٣٣، وتفسير ابن قتيبة ١٤٧.
(٢٩) ع: فلم.
(٣٠) ع: ولا يخلى من ماء: تحريف فى "يخلى". وانظر تفسير العزيزى ٤٦ ومجاز القرآن ١/ ١٧٩، وغريب اليزيدى ١٣٣، وتفسير ابن قتيبة ١٤٨.
(٣١) فى المهذب ٢/ ٢٢: فإن أعتق عبدًا، ثم مات وخلف اثنين ثم مات أحدهما، وترك ابنا، ثم مات العبد، وله مال: ورثه الكبر من عصبة المولى، وهو الابن دون ابن الابن.

2 / 117