مرويات غزوة حنين وحصار الطائف
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة النبوية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢هـ
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
•
مناطق
اليمن
قال: "قلت لأبي محذورة١: "إني خارج إلى الشام وأخشى٢ أن أسأل عن تأذينك فأخبرني أن أبا محذورة قال له: "خرجت في نفر٣ فكنا ببعض طريق حنين مقفل٤ رسول الله ﷺ من حنين٥ فلقينا رسول الله ﷺ في بعض الطريق، فأذن مؤذن رسول الله ﷺ بالصلاة عند رسول الله ﷺ،فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنه متنكبون٦، فظللنا٧ نحكيه٨ ونهزأ به، فسمع رسول الله ﷺ الصوت٩".
فأرسل إلينا١٠ حتى وقفنا بين يديه، فقال رسول الله ﷺ: "أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟ فأشار القوم١١ إلي وصدقوا، فأرسلهم كلهم وحبسني، فقال: قم فأذن بالصلاة، فقمت١٢ فألقى علي رسول الله ﷺ التأذين هو بنفسه قال: "قل: "الله أكبر الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،١٣ أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله.
١ وعند ابن ماجة والشافعي والبيهقي"فقلت لأبي محذورة: أي عم"وعند أحمد"يا عم".
٢ وعند ابن ماجة وابن حبان: "وإني أسألك عن تأذينك"
٣ النفر: "هو اسم جمع يقع على جماعة من الرجال خاصة ما بين الثلاثة إلى العشرة، ولا واحد له من لفظه". (النهاية ٥/٩٣) .
٤ وعند أحمد والشافعي والبيهقي: "فقفل".
٥ وعند البلاذري قال: "حدثني هدية بن خالد، ثنا همام عن ابن جريج أن النبي ﷺ علم أبا محذورة الأذان بالجعرانة ثم قسم غنائم حنين ثم جعله مؤذنا في المسجد الحرام". (أنساب الأشراف ص٥٢٧) .
٦ متنكبون: "أي معرضون". (النهاية ٥/١١٢) .ووقع عند الشافعي "متكئون".
٧ وعند ابن ماجة "فصرخنا نحكيه ونهزأ به".
وعند أحمد والشافعي واليبيهقي: "فصرخنا نحكيه ونستهزئ به".
٨ نحكيه: أي نفعل مثل فعله، يقال حكاه وحاكاه، إذا فعل مثل فعله". (النهاية ١/٤٢١، ومختار الصحاح ص١٤٨) .
٩ وعند ابن حبان: "فسمع رسول الله ﷺ الصوت، فقال: "أيكم يعرف هذا الذي أسمع الصوت؟ قال فجئ بنا فوقفنا بين يديه".
١٠ وعند ابن ماجة: "فأرسل إلينا قوما فأقعدونا بين يديه".
١١ وعند الشافعي وأحمد والبيهقي: "فأشار القوم كلهم إلي".
١٢ وعند ابن ماجة والشافعي والبيهقي: "فقمت ولا شيء أكره إلي من رسول الله ﷺ ولا مما يأمرني به فقمت بين يدي رسول الله ﷺ فألقى رسول الله ﷺ التأذين الخ".
١٣ وعند أحمد في هذا الحديث: "التكبير مرتين فقط".
2 / 574