فقال: سماه رسول الله الباقر، وتسميه البقرة! والله لتخالفنه في القيامة، فيدخل الجنة وتدخل النار (1).
ولله [در] القائل:
يا باقر العلم لأهل التقى
وخير من لبى على الأجبل (2)
[في كلامه (عليه السلام)]
«وإياكم والخصومة، فإنها تفسد القلب وتورث النفاق (3).
ولا عبادة أكمل من الورع، وعفة البطن والفرج، وما [من] شيء أحب إلى الله تعالى من التضرع إليه، والدعاء، والبكاء، والإنابة، ولا يدفع القضاء إلا الدعاء، وأسرع الخير ثواب البر، وأسرع الشر عقوبة البغي، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، وأن ينهاهم بما لا يستطيع أن ينتهي عنه من نفسه، وأن يؤذي جليسه، أو جاره بما لا يعنيه، إنما الدنيا كمنزل في طريق، أو كمال أصابه في المنام» (4).
إنما الدنيا كظل زائل
أو كضيف بات ليلا ورحل (5)
ومن كلامه (عليه السلام): «الإيمان ثابت في القلب، واليقين خطرات» (6).
صفحة ١١٩
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]