هو العبد الذاكر، الخاشع الصابر، ذو النسب الطاهر، والدين الوافر، الملقب بالشاكر، من سلالة النبيين، وعترة المرسلين، الواسع العلم، الوافر الحلم. كان مولده بالمدينة في صفر أيام معاوية في سنة سبع وخمسين (1).
وقيل: سنة ست وخمسين (2).
وأمه: فاطمة بنت الحسن، وكانت حسنية (3).
والصحيح: أن أمه أم عبد الله بنت الحسن (4).
وهو أول من اجتمع له ولادة الحسن والحسين (عليهما السلام).
[في تسميته (عليه السلام)]
سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الباقر، وأهدى إليه سلامه على لسان جابر بن عبد الله وقال له: «إنك لتعمر حتى تدرك رجلا من أولادي اسمه اسمي يبقر العلم بقرا، فإذا رأيته فاقرأه مني السلام» (5).
ولما وفد زيد بن علي على هشام بن عبد الملك فقال له: ما فعل أخوك البقرة؟
صفحة ١١٨
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]