وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «حسين مني وأنا منه- وقيل: أنا من حسين- أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط» (5).
ولما اجتمعوا لقتله (عليه السلام) ركب ووضع المصحف في حجره فلم يزدهم ذلك إلا تهجما وإقداما. قال له الشمر: أبشر بالنار تردها الساعة. فقال: «بل أبشر برب رحيم كريم وشفيع مطاع، فمن أنت؟» فقال: شمر بن ذي الجوشن. فقال: «الله أكبر قال جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت كلبا أبقع يلغ في دماء أهل بيتي» (6).
وروى الخطيب في تاريخه يرفعه إلى ابن عباس: رأيت فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم نصف النهار وبيده قارورة فقلت: ما هذه؟ فقال: دم الحسين وأصحابه.
فحسبنا ذلك فإذا هو اليوم [الذي] قتل فيه (7).
صفحة ١٠٢
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]