ولقبه: السبط، وسيد شباب أهل الجنة، والشهيد، خامس أصحاب الكساء، وعمه ذو الجناحين الطائر في الهواء، غذته أكف النبوة، ونشأ في حجر الإسلام، وأرضع على ثدي الإيمان، يشبه الرسول صلى الله عليه وسلم من عنقه إلى كعبه خلقا ولونا. ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة (2).
وبينه وبين أخيه شهر، ومدة حمله ستة أشهر، ولم يولد كذلك إلا عيسى بن مريم (عليه السلام). أقام مع جده النبي (عليه السلام) سبع سنين إلا ما كان بينه وبين أخيه. وأرضعته أم الفضل زوجة عم أبيه العباس بن عبد المطلب بلبن قثم (3).
[في تقواه وعبادته (عليه السلام)]
وكان تقيا نقيا في طاعة الله، مجدا، قويا، ذا لسان وبيان ونجدة وجنان، قال فيه الفرزدق:
يغضي حياء ويغضى من مهابته
فما يكلم إلا حين يبتسم (4)
صفحة ١٠١
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]