وقال المصنف: ولقد شاهدت الإمام عليا في بعض وقائعي، فاستعنته في أمري. فقال لي: يكفيك، ألا ترضى أن تجمع المناقب ولا تتعرض للمثالب. فسقطت ساجدا لله شاكرا. وما جاهل شيئا كمن هو عالم. وكان صلى الله عليه وسلم إذا ذكر علي عنده رأي السرور في وجهه، والسرور ضد الحزن، وهو الفرح، وسرني فلان بكذا، وسر هو على ما لم يسم فاعله.
[160]- وفي الحديث: أن عليا سلم على النبي فرد عليه، وأشار إليه باصبعه، وقال: «لن تفترقا حتى تردا علي الحوض» (2).
يريد أن عليا ملازم له، والحق ملازمتهما في جميع أحوالهما حتى القيامة (3).
وكفى بهذا شهادة لعلي (عليه السلام)، وهذا تكذيب للعائب، وإرغام للقادح، لأنه لا يفارق الحق إلى لقاء الحق، فالطاعن عليه في الدين طاعن، والمباين له للرسول صلى الله عليه وسلم مباين.
صفحة ٢٣٦
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]