714
«ولا حمل الله عليك إلا الرخم تنقره وتأكله» .
جدعه الله جدعا مُوعِبًا وأوعب بنو فلان إذا خرجوا من عند آخرهم.
وإذا أقبل وهو يكره طلعته يقال: «حداد حديه»، «صراف اصرفيه» .
«رماه الله بالأُنّة» من الأنين.
«أبْدَى الله شَواره» يعني مذاكيره، وشورته: أبدى عَوْرَته.
(تَرِبت يداه»: افْتَقَر.
وقال الأصمعي عن النبي ﷺ (عليك بذات الدِّين تَرِبت يداك) إنما أراد الاستحثاث كما تقول للرجل: «انْجُ ثُكِلتك أمك» وأنت لا تريد أن تثكل.
أبو عمرو - أي أصابهما التُّراب ولم يدع النبي ﷺ بالفقر.
«ماله وقَصه الله» .
«ماله بُثِيَ بطنه» مثل بعي، أي شق بطنه.
و«ماله شِيبَ غَبُوقه» أي قلَّت ماشيته حتى يشرب غبوقة بالماء.
و«ماله عرن في أنفه» أي طعن.
و«ماله مسخة الله برصا واستخفه رقصا» .
و«لا ترك الله له خفا يتبع خفا» .
و«عبلته العبول»، و«لقد عبلت عنا فلانا عابلة»، أي شغلته شاغلة.
وقال يونس: تقول العرب للرجل إذا لقي شرا «ثبت لبده»، يدعون بذاك عليه والمعنى دام ذلك عليه.
وقال رجل من العرب لرجل رآه: «يبكي دما لامعا»، وتقول للقوم يدعي عليهم: «قطع الله بُذَارتهم» .
وقال أبو مهدي وأبو عيسى: يقال: «ماله أثل ثلله» أي شغل عني.
وقال أبو عيسى: «أتعس الله جَدَّه وأنكسه» .
وقال أبو مهدي: «طبنة طابنة»، والطبنة الحتف.
ويقال: «يا حرَّت يدك»، و«يا حرت أيديكم لا تفعلوا» كذا وكذا، و«ياحر صدرك»، و«يا حرت صدوركم بالغيظ» .
«أخابه الله وأهابه» .
و«ما له عضله الله» .
و«ما له ألَّ ألِيله وقل قليله وقلَّ خيسه» .
ويقال لمن شمت به: «لليدين وللفم» و«به لا بظبي بالصريمة أعفر» .
«تَعسه الله ونَكسه»، و«أتعسه وأنكسه»،

2 / 233