713
قال أبو مهدي: «بَسْلًا وأسلا» إذا دعى عليه بالشيء كما يقال «تَعْسًا ونُكْسًا» .
«لَحاه الله» أي قَشَره كما يُلْحى العود إذا أخذ عنه لِحاه، وهو القِشر الرقيق الذي يلي العود.
«لا ترك الله له ظُفْرًا ولا شُفْرًا» .
«رماه الله بالسُّكات» «رماه الله» بخَشاشٍ أخْشَن ذات ناب أحْجَن» .
«قرعَ مراحه» أي لا كانت له إبل.
ويقال «شعبت به الشَّعوب» أي ذهبت به المنية.
سمعت امرأة مِنّا دعت على رجل، فقالت: «رماك الله بمهدىء الحركة» .
«لأمه العبر» و«لأمه الويل والأليل» أي الأنين.
و«ما له ساف مالُه» أي هلك.
«رماه الله بالسُّواف»، أي بهلاك المال ضَمّها الأصمعي، وقال أبو عمرو بالفتح.
«ماله خاب كَهْده»، والكَهْد المِراس والجَهد.
«ماله طال عَسْفه» أي هوانه.
«ماله استأصل الله شَأْفَتَه»، والشَّأْفة: قَرحة تكون أسفل رِجل الإنسان، وفي خف البعير أي اقتلع الله ماله كما تُسْتأصل الشأفة وهي تقطع بحديدة، ويقال: «شَئِفَت رجله»، تشْأَف شأفا والاسم الشَّأفة.
ويقال: «أتى الله على شَأْفته» .
«رماه الله بوامِئة» أي ببلاء وشر.
«اقْتَمّه الله إليه»: قبضه.
وابتاضه الله وابتاض بنو فلان بني فلان ذهبوا بهم.
«أباد الله عِتْرتَه»: ذهب بأهل بيته.
«شَحَبَه الله» أي أهلكه.
«أباد الله غَضْراءه» أي خصبه وخَيْره.
و«أنبط الله بئره في غَضْراء» أي في طينة عَلِكة خضراء.
ويقال للإنسان إذا سعل: «زيد عَسِرٌ نَكِد» «وريا وزيد بريا» .
أشمت الله «عاديه وشمت عدوه» .
و«تركه الله حتا بتا فَتًّا لا يملك كفا» .
وعبر وسهر.
و«أحانه الله وأبانه» .
ويقال: «أبلطه الله»، و«إن فلانا لمبلط» إذا كان لا شيء له.
و«ألصقه الله بالصلة» بالأرض.
«رماه الله بمهدىء الحركة» .
«رماه الله بالواهنة»، وهو وجع يأخذ في المنكِب حتى لا يقدر الرجل أن يرمي بحجر.
وقال الهلالي: «ماله وَبِدَ الله به» أي أبعده الله.
ويدعي على الحمار أو البعير:

2 / 232