299الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال لبيد بن ربيعة «٣١»:درس المنا بمتالع فأبان «٣٢»أراد المنازل.ومنها «التذنيب»؛ وهو عكس العيب المتقدم، وذلك أن يأتى الشاعر بألفاظ تقصر عن العروض، فيضطر إلى الزيادة فيها، مثال ذلك ما قال «٣٣»:لا كعبد المليك أو كيزيد ... أو سليمان بعد أو كهشامفالملك والمليك اسمان لله ﷿، وليس إذا سمى إنسان بالتعبّد لأحدهما وجب أن يكون مسمّى بالآخر، كما أنه ليس من سمّى عبد الرحمن هو من سمى عبد الله.قال «٣٤»: ومن هذا الجنس «التغيير»، وهو أن يحيل الشاعر الاسم عن حاله وصورته إلى صورة أخرى إذا اضطرّته العروض إلى ذلك، كما قال بعضهم- يذكر سليمان «٣٥»:ونسج سليم كلّ قضّاء ذائل «٣٦»وكما قال الآخر «٣٧»:من نسج داود أبى سلّام1 / 299نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي