45الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ويقال: إذا وعدت الرجل نائلًا ثم مطلته به، فقد أوفاك ثمن معروفك عنده. وأنشدونا لدعبل بن علي الخزاعي:إياك والمطل أن تفارقه، ... فإنه آفة لكل يدإذا مطلت امرأً بحاجته، ... فامض على مطله ولا تجدفلست تلقاه شاكرًا ليدٍ، ... قد كدها المطل، آخر الأبدوللفقيمي أيضًا في مثله:ما كلف الله نفسًا فوق طاقتها، ... ولا تجود يد إلا بما تجدفلا تعد عدة إلا وفيت بها، ... ولا تكونن مخلافًا لما تعدولدعبل أيضًا في مثله:وأرى النوال يزينه تعجيله، ... والمطل آفة نائل الوهابوكان يقال: بذل جاه السائل ثمن معروف المساءل. وقال أكثم بن صيفي: السؤال وإن قل ثمن لكل معروف وإن جل.أنشدني محمد بن إبراهيم الهمداني لعلي بن ثابت الكاتب:ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله ... بذلًا، ولو نال الغنى بسؤالوإذا السؤال مع النوال وزنته، ... رجح السؤال، وخف كل نوالوقال بعض الحكماء: أحي معروفك بإماتة ذكره، وعظمه بتصغيرك له. أنشدني أبو العباس ثعلب لأبي يعقوب الخريمي:زاد معروفك عندي عظمًا، ... أنه عندك مستور حقيروتناساه كأن لم تأته، ... وهو عند الناس مشهور كبير1 / 45نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي