44الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وكان يقال: اعتذار من منع أجمل من وعد ممطول. وقال علي بن هشام: أمرني المأمون بحاجة، فأخرتها، فكتب إلي:تعجيل جود المرء أكرومة، ... تنشر عنه أحسن الذكروالحر لا يمطل معروفه، ... ولا يليق المطل بالحروكان يقال: المعروف يحتاج إلى ثلاث: تعجيله وكتمانه وإتمامه. وأنشدنا ليزيد بن جبل:يا صانع المعروف كن تاركًا ... ترداد ذي الحاجة في حاجتهفشرُّ معروفك ممطوله، ... وخيره ما كان من ساعتهلكل شيء يُرتجى آفة، ... وحسبك المعروف من آفتهوقال آخر:صل من أردت وصاله، وإخاءه، ... إن الأخوة خيرها موصولهاوإذا ضمنت لصاحب لك حاجة، ... فاعلم بأن تمامها تعجيلهاوقال آخر:لا تنشرن مواعيدًا، وتسندها ... إلى المطال، فما يرضى به الأدبلا تطلبن بمنع المال محمدة ... إن المحامد بالأموال تكتسبوكان يقال: لكل شيء آفة، وآفة المعروف المطل. وقال عمر بن الخطاب، ﵁: لكل شيء رأس ورأس المعروف تعجيله.وفي وصية عبد الملك بن مروان لبنيه: يا بني، لا تعدوا الناس بما لا تناله أيديكم.1 / 44نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي