موضح أوهام الجمع والتفريق
محقق
د. عبد المعطي أمين قلعجي
الناشر
دار المعرفة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٧
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•علم الرجال
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
مَا مِنْ عَمَلِ شَيْءٍ أَخْوْفُ عِنْدِي مِنْ أَمْرٍ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بَعَثَنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ وَكُنْتُ أَمِيرَهُمْ أَحْبَسْنَا أَهْلَ بَيْتٍ قَدْ كَانُوا وَحَّدُوا فَقَالَ عَمَّارٌ إِنَّ هَؤُلاءِ قَدِ احْتَجَزُوا مِنَّا وَمَنَعُوا أَنْفُسَهُمْ بِتَوْحِيدِهِمْ فَلَمْ أَلْتَفِتَ إِلَى قَوْلِهِ فَقَالَ أَمَا لأُخْبِرَنَّ فِعْلَكَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا آتَيْنَا النَّبِيِّ ﷺ شَكَانِي إِلَيْهِ فَلَمْ يَنْصُرْهُ أَوْ يَنْتَصِرْ لَهُ مِنِّي فَنَهَضَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقَالَ النَّبِي ﷺ رُدُّوهُ عَلَيَّ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يبغض عمارا يبغضه اله وَمَنْ يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللَّهُ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُول اللَّهِ فَوَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلا تَسْفِيهِي إِيَّاهُ
٣٥٢ - ذكر عَلِيّ بْن مهَاجر الْبَصْرِيّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُبَابِ الدَّلالُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدَ بْنِ كَزَالٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا هَيْصَمُ بْنُ شَدَاخٍ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللِّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ
وَهُوَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالب الدهان الَّذِي روى عَنهُ أَبُو عُبَيْدَة عبد الْوَارِث بْن إِبْرَاهِيم العسكري هَذَا الحَدِيث حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ إِمْلاءً حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ
2 / 307