9المطرب من أشعار أهل المغربابن دحية الكلبي - ٦٣٣ هجريمحققالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويالناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروكتبت إلى ذي الوزارتين أبي الوليد أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن زيدون المخزومي القرطبي:ترقَّب إذا جنَّ الظَّلامُ زِيارتي ... فإني رأيتُ الّليلَ أكَتَم للّسِّروبِي مِنك ما لو كان بالبَدْر ما بَدا ... وبالليل ما أدْجَى وبالنَّجم لم يَسْرِإلى أن يقول ابن زيدون: وتبنا بليلة نجتني أقحوان الثغور، ونقطف رمان الصدور، فلما انفصلت عنها صباحا، أنشدتها ارتياحا:ودَّع الصَّبْر محٌّب ودَّعَك ... ذائِعًا من سرّه ما استودَعكْيقَرُع الِّسَّن على أن لَم يكُن ... زادَ في تِلك الخُطَا إذ شَيَّعَكيا أخَا البدر سَنَاءً وسَنًى ... حَفِظَ الله زَمانًا أطلَعكإن يطُل بَعدَك ليَلِى فلَكَم ... بِتُّ أشكُو قِصَرَ الَّليلِ مَعَكوله يتعزل فيها:يا نازحًا وضميرُ القلب مثواهُ ... أنْسَتْك دنياكَ عبدًا أنت مولاهُألهْتك عنه فُكاهاتٌ تَلذُّ بها ... فليس يَجري ببالٍ منك ذِكراهعَلَّ اللّيالي تُبقِّيني إلى أمدٍ ... الدّهُر يعلم والأيّام معناه1 / 9نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي