10المطرب من أشعار أهل المغربابن دحية الكلبي - ٦٣٣ هجريمحققالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويالناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروله فيها:يا قَمرًا مطلعُه المغربُ ... قد ضاقَ بي في حُبِّكَ المذهبفأنَّ من أعجب مَا مَرَّ بِي ... أنَّ عَذابي فيك مُسْتَعذبألزمْتَنْي الذّنَب الذي جئْته ... صَدقتَ فأصفح أيُّها المذنبوقال:ما بالُ خَدِّك لا يَزال مُضَرَّجا ... بدمٍ ولحظُك لا يزالُ مُرِيبَاوقال فيها:حَلَّيْتني بحُلًى أصبحت زاهية ... بها على كِّل أنثى من حُلًى عُطُلِلله أخلاقُكِ الغُرُّ التي سُقِيَتْ ... من الفُرات فرقَّت رِقَّةَ الغَزَلأشبهِت في الشّعر من غَارَتْ بدائعه ... وأنْجَدت وغَدَتْ من أحسَنِ المُثلمن كانَ وَالدهُ العضْبَ المهَّنَد لَم ... يَلْد من النَّسل غيَر الْبِيِض والأسَلحفصة بنت الحاجمن بشرات غرناطة، رخيمة الشعر، رقيقة النظم والنثر. أنشدني لها غير واحد من أهل غرناطة:ثَنائي على الثَّنَايا لأنَّني ... أقولُ على عِلْمٍ وأنِطقُ عن خُبْرِوأُنْصفُها لا أكذبُ الله أنَّني ... رَشَفْتُ بها ريقًا ألذ من الخمر1 / 10نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي