مسند الإمام أبي حنيفة
محقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٥ هجري
مكان النشر
الرياض
رِوَايَتُهُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ هُوَ الْقَدَّاحُ، مَكِّيٌّ، سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَاجِبِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ح وَثنا الْحَسَنُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: عَنْ أَبِي نَجِيحٍ، وَيُقَالُ: (.. .) عَنْ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حَرَامٌ مَكَّةُ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا، وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا» رَوَاهُ زُفَرُ، وَمُحَمَّدُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَسَدٌ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ، أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَلَهَا ابْنٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَابْنٌ مِنْ جَعْفَرٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَخَافُ عَلَى ابْنِ أَخِيكَ أُفَارِقُهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَلَوْ كَانَ شَيْئًا يَسْبِقُ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ» ⦗١٨٢⦘ تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعُمَرُ بْنُ عِيسَى، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ كَذَا قَالَ ابْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَلِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ
1 / 181