مسند الإمام أبي حنيفة
محقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٥ هجري
مكان النشر
الرياض
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَنْبَلِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ النَّرْسِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ» رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَالصَّلْتُ بْنُ الْحَجَّاجُ الْكُوفِيُّ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَهَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ وَالْمُقْرِئُ وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَأَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، كُلُّهُمْ، عَنْ سَعِيدْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَلَمْ يَذْكُرُوا مُحَمَّدًا وَعُبَيْدَ بْنَ جُرَيْجٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجُرْجَانِيُّ الْوَرَّاقُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُطَّوِّعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا جَامِعُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْدَلَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَرْمَانِيُّ، ثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ لَا يَأْتُونَ الْجُمُعَةَ مِنْ أَرْضِهِمْ بِأَيْدِيهِمْ أَثَرُ الطِّينِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، ⦗١٨١⦘ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ
1 / 180