160

مسند الحارث

محقق

أطروحة دكتوراة للمحقق، شعبة السنة بقسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية

الناشر

مركز خدمة السنة والسيرة النبوية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

مكان النشر

المدينة المنورة

تصانيف
الزوائد
مناطق
العراق
٢١٨ - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي فُلَانٌ أَحْسِبُهُ قَالَ: ابْنُ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ بِمَكَّةَ فَقَالَ: " مَا أَنْتَ؟ قَالَ: «نَبِيٌّ» قَالَ: إِلَى مَنْ أُرْسِلْتَ؟ قَالَ: «إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ»، قَالَ: فَأَيُّ وَقْتٍ تَكْرَهُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: " حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ قَالَ: قَدْرَ رُمْحٍ "
٢١٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: حُدِّثْتُ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعَ؟ قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ، إِنَّ الصَّلَاةَ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ»، قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهُوَ فِي فَضْلِ الْوُضُوءِ بِتَمَامِهِ

1 / 331