856

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

وللبخاري: أنَّ عَائشةَ عابَتْ ذلك أشدَّ العيْبِ، وقالتْ: إنَّ فاطِمةَ كانتْ في مكَانٍ وَحْشٍ فخيفَ عَلَى ناحيتِهَا، فلذلكَ أرخَص لهَا رَسُولُ اللَّه ﷺ (١).
[١٨٤٨] وعنْ فَاطمةَ بنْتِ قيْسٍ، عنْ النَّبي ﷺ قَالَ في المُطلَّقةِ ثلاثًا: "ليْسَ لهَا نفقةً وَلَا سُكْنى" (٢).
وفي رواية: طلَّقني زوْجي ثلاثًا، فلمْ يجْعل لي رَسُول اللَّه ﷺ نفقةً، وَلَا سُكنى (٣).
وأذنَ لي أن أعتدَّ في أهلي (٤).
وفي رواية: قلتُ: يَا رَسُول اللَّه، إنِّي أخافُ أنْ يُقتحم عليَّ، فأمرهَا فتحوَّلتْ (٥).
[١٨٤٩] وعنْ عُبيد اللَّه بن عبدِ اللَّه بن عُتبةَ، أنَّ مروَانَ سأَلَ فاطِمةَ فأخبرتْهُ أنَّ زوْجَهَا لما خرَجَ مع عليٍّ إلى اليمن بعثَ إليْها بتطليقةٍ كانتْ بقيتْ لهَا، وأمرَ عياشَ ابن ربيعةَ، والحارثَ بنَ هشام أنْ ينفقا عليهَا، فقالا: واللَّه لا نفقةَ لهَا، (٦) إلا أنْ تكُونَ حاملًا. فأتَت (٧) النَّبي ﷺ فقالَ: "لا نفَقَة لكِ إلا أنْ تكُوني حاملًا". واسْتَأْذَنْتَهُ في الانتقَال، فأذِنَ لهَا أن تعتدَّ عندَ ابن أمِّ مكتُومٍ. فلما أُخبر مروانُ بذلك، قال: لمْ [نسْمعْ] (٨) هذَا الحديثَ إِلا منْ امرأةٍ، فسنأخذ بالعِصمَةِ الَّتي وجدْنا النَّاسَ عليْهَا، فَقالتْ فاطمةُ: بيني وبينكُم كتابُ اللَّه تعالى [قال اللَّه تعَالى] (٩) ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾

(١) أخرجه البخاري (٥٣٢٦).
(٢) أخرجه مسلم (١٤٨٠) (٤٤).
(٣) أخرجه مسلم (١٤٨٠) (٥١).
(٤) أخرجه مسلم (١٤٨٠) (٤٣).
(٥) أخرجه مسلم (١٤٨٢).
(٦) كذا الأصل، وفي "سنن أبي داود": فقالا: واللَّه ما لها نفقة إلا أن. . .
(٧) في الأصل: فأتيت. والمثبت من "السنن".
(٨) الزيادة من "السنن".
(٩) الزيادة من "السنن".

2 / 241