851

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

كِتَابُ الرَّضَاع
[١٨٣٩] عن عَائشةَ ﵂، أن النَّبيَّ ﷺ قَالَ: "يَحْرُمُ منَ الرَّضاعةِ (١) مَا يَحْرُمُ منْ الوِلادةِ" (٢).
وفي رواية: دَخَلَ عليَّ وعنْدي رجُلٌ فكأنهُ تغيَّر وجهُهُ وكرِهَ ذَلكَ، فقَلتْ: إنَّهُ أخِي منْ الرَّضاعة، فقالَ: "انظُرنَ منْ إخوانكُنَّ، فإنَّما الرَّضاعةُ منْ المَجاعةِ" (٣).
ولمسلم: "لا تُحرِّمُ المصَّةُ، ولا المصَّتانِ" (٤).
وفي رواية عنها، قالتْ: كَانَ فيمَا أُنزلَ من القُرآن عشرُ رضعاتٍ معلُوماتٍ يُحرِّمنَ ثُم نُسخِنَ: بخمْسٍ معلُوماتٍ، فتُوفِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهي فيمَا يُقرأ منْ القُرآن (٥).
وفي رواية، قالتْ أمُّ سلَمةَ لعَائشةَ: إنهُ يدخلُ عليكِ (٦) الغُلامُ الأيفعُ الذِي مَا أحبُّ أنْ يدخُلَ عليَّ، فقالتْ عائشَةُ: أمَا لكِ في رَسُول اللَّهِ ﷺ أسوةٌ حسنةٌ؟ فإنَّ امرأَةَ أبِي حُذيفةَ قالتْ: يا رَسُول اللَّهِ، إنَّ سالمًا يدخُلُ عليَّ، وفي نفسِ أبي حُذيفةَ منهُ شيءٌ،

(١) في الأصل: الرضاع. والمثبت من "الصحيح".
(٢) أخرجه البخاري (٢٦٤٦) و(٣١٠٥) و(٥٠٩٩)، ومسلم (١٤٤٤) (٢) واللفظ له.
(٣) أخرجه البخاري (٢٦٤٧) و(٥١٠٢)، ومسلم (١٤٥٥)، واللفظ للبخاري في الموضع الثاني دون: من الرضاعة. . .
(٤) أخرجه مسلم (١٤٥٠).
(٥) أخرجه مسلم (١٤٥٢).
(٦) في الأصل: عليكم، والتصويب من "صحيح مسلم" و"المنتقى" لأبي البركات (٣٨٥٢).

2 / 235