794

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

وفي رواية: "تطليقة" (١). وفي رواية: قَالَ عبيد (٢) اللَّه لنافع: ما فعلتْ (٣) تلك؟ قال: واحدة (٤).
وفي رواية: قَالَ يُونس بن جُبَيْر: قلت لابن عُمر: فتعتدُ بها؟ قَالَ: فمهْ، أرأيت إن عجز واستحمق؟ (٥).
وفي رواية: وكان ابن عمر إذا سُئل عن ذلك، قال لأحدهم: أما أنت (٦) طَلقتَ امرأتكَ مرة أو مرتَينِ، فإن رَسُول اللَّه ﷺ أمرني بهذا، وإنْ كنتَ طَلَقتها ثلاثًا فقد حرمتْ علَيكَ حتَّى تنكِحَ زوجًا غَيركَ، وعَصيتَ اللَّه فيما أمرك به من طلاق امرأتك (٧).
قَالَ ابن عُمر: فَرَاجْعتُها، وحَسَبْتُ لها التطليِقَةَ التي طَلقتُها (٨).
وله: "ثم ليُطلَّقْها طاهرًا أو حاملًا" (٩).
وفي رواية له: "فَلْيطَلِّقها حين (١٠) تَطُهَر [مِنْ] (١١) قبل أن يُجَامعها"، وقرأ النَّبِيِّ ﷺ: "يَا أيُّها النَّبِيُّ إذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطلِّقُوهُنَّ في قُبُل عِدَّتِهنَّ" (١٢).

(١) رواية مسلم (١٤٧١) (٧).
(٢) في الأصل: عبد اللَّه. والتصويب من "صحيح مسلم".
(٣) في "صحيح مسلم": ما صنعت التطليقة؟
(٤) رواية مسلم (١٤٧١) (٢) وزاد: اعتد بها.
(٥) أخرجه البخاري (٥٢٥٢) و(٥٢٥٨) و(٥٣٣٣)، ومسلم (١٤٧١) (٧) و(١٠) واللفظ لأبى داود (٢١٨٤).
(٦) في الأصل: إن. والتصويب من "صحيح مسلم".
(٧) أخرجه البخاري (٥٣٣٢)، ومسلم (١٤٧١) (١) واللفظ له.
(٨) رواية مسلم (١٤٧١) (٤).
(٩) رواية مسلم (١٤٧١) (٥).
(١٠) في الأصل: حتى. والمثبت من "صحيح مسلم" (١٤٧١) (١).
(١١) الزيادة من "صحيح مسلم" (١٤٧١) (١).
(١٢) رواية مسلم (١٤٧١) (١) غير قوله: "وقرأ النبي ﷺ. . . " نعم هي رواية له (١٤٧١) =

2 / 174