781

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

باب القسْمة
[١٧٣٣] عن عائشةَ ﵂، أن سَوْدَةَ بنْتَ زَمْعَةَ وهَبَتْ يَوْمَهَا لعائشَةَ فكانَ النَّبيُّ ﷺ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ بيَومِهَا (١) ويوْمِ سوْدَةَ (٢).
[١٧٣٤] وفي لفظ: كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: "أين أنا غدًا (٣)؟ أين أنا غدًا؟ " يُريدُ يومَ عائشَةَ، فأذِنَ له أزواجُه يكونُ حَيْثُ شاء، فكان في بَيْتِ عائِشَة حتى مات عندها (٤).
[١٧٣٥] وفي لفظ: كان إذا انصرف من صلاة العصر دخل على نسائه فيدْنو من إحداهنّ (٥).
[١٧٣٦] ولأحمدَ، وأبي داودَ بإسناد جيد، "فيَدنُو من كل امرأةٍ، ويَلْمِسُ مِنْ غَيرِ مَسِيسٍ، حتى يُفْضِيَ إلى التي هو يَومُها، فيَبِيتُ عِنْدَهَا" (٦).
[١٧٣٧] وعنها، أنّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا أرد سفرًا أقرَعَ بين نسائه، فأيتُهُنَّ خرَجَ سَهْمُها خرَجَ بها معه (٧).

(١) في الأصل: يومها. والمثبت من "صحيح البخاري".
(٢) أخرجه البخاري (٥٢١٢)، ومسلم (١٤٦٣) (٤٧) واللفظ للبخاري.
(٣) في الأصل: اليوم. والمثبت من "الصحيحين".
(٤) أخرجه البخاري (٥٢١٧)، ومسلم (٢٤٤٣) (٨٤).
(٥) أخرجه البخاري (٥٢١٦).
(٦) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (٢٤٧٦٥)، وأبو داود (٢١٣٥)، والبيهقي (٧/ ٣٠٠) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فذكره.
وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد، صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهًا، كما في "التقريب".
(٧) أخرجه البخاري (٢٥٩٣) و(٢٦٦١) -مطولًا جدًّا- و(٢٦٨٨) و(٢٨٧٩) و(٤١٤١) - مطولًا جدًّا- وفي مواضع عديدة، ومسلم (٢٤٤٥) و(٢٧٧٠) مطولًا جدًّا.

2 / 160