779

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

[١٧٢٧] وعن جابر، قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: "إذا أطالَ (١) أحدُكم الغَيْبَةَ فلا يَطْرُقْ أهلَهُ ليْلًا" (٢).
وفي لفظ: كنا معه في غزوة فلما ذهبنا لندخُلَ قَالَ: "أمهِلُوا حتى تدخلوا (٣) ليلًا -أي عِشاءً- لكي تمتشِطَ الشّعِثةُ، وتستحِدُّ المُغِيبةُ" (٤).
[١٧٢٨] وفي لفظ، قال: كنا نَعْزِلُ على عهْدِ رسول اللَّه ﷺ والقرآنُ ينزل (٥).
ولمسلم: فبلغه ذلك فلم يَنْهَنا (٦).
[١٧٢٩] وعن أبي سعيد، أصبنا في غزوة بني المُصْطَلِقِ سَبْيًا مِنْ العَرَبِ فاشتهينا النساء، واشتَدَّتْ عليْنَا العُزْبَةُ، وأحْبَبْنَا العَزْلَ، فسألنا عنْ ذلك رسول اللَّه ﷺ، فقال: "ما عليكم ألَّا تفعلوا، فإنَّ اللَّه ﷿ قدْ كَتبَ ما (٧) هو خالقٌ إلى يومِ القيَامةِ" (٨).
[١٧٣٠] ولمسلم: " [إنَّ] (٩) من [أ] (١٠) شرِّ الناسِ [عند اللَّه] (١١) منزلةً يومَ القيامة،

(١) في الأصل: طال. والمثبت من "صحيح البخاري".
(٢) أخرجه البخاري (٥٢٤٤)، ومسلم (٧١٥) (١٨٢) واللفظ للبخاري.
(٣) في "صحيح مسلم": ندخل.
(٤) لفظ مسلم (٧١٥) (١٨١).
(٥) أخرجه البخاري (٥٢٠٧) و(٥٢٠٨) و(٥٢٠٩)، ومسلم (١٤٤٠) (١٣٦).
(٦) رواية مسلم (١٤٤٠) (١٣٨) بلفظ: فبلغ ذلك نبي اللَّه ﷺ فلم ينهنا.
(٧) في "الصحيحين": "مَنْ".
(٨) أخرجه البخاري (٢٢٢٩) و(٢٥٤٢) و(٤١٣٨) و(٧٤٠٩)، ومسلم (١٤٣٨) (١٢٥) واللفظ المرفوع للبخاري (٧٤٠٩) وأما الموقوف فهو رواية أخرى للبخاري (٢٥٤٢) و(٤١٣٨) والحديث في "المنتقى" (٣٦٣٤) بحروفه وعنه نقل المصنف الحديث.
(٩) الزيادة من "الصحيح".
(١٠) الزيادة من "الصحيح".
(١١) الزيادة من "الصحيح".

2 / 158