639

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

به ذات كبدٍ رطبةٍ، فإن فعل فهو ضامن فرُفِعَ شَرْطُهُ إلى رسُول اللَّه ﷺ فأجازه (١).
وله، عن حكيم بن حزام، مثله (٢).
باب الشركة
[١٤٢٢] عَنْ أبي هُريرةْ ﵁ قال: قال رسُولُ اللَّه ﷺ: "قال اللَّه ﷿: أنا ثالثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أحَدُهُمَا صاحِبَه، فإذَا خانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنهما" (٣).
[١٤٢٣] وعن السائب بن أبي السائب، أنه قال للنَّبي ﷺ: كُنْتَ شَريكي في

(١) إسناد ضعيف: أخرجه الدارقطني (٣/ ٧٨)، والبيهقي (٦/ ١١١) من طريق أبي الجارود عن حبيب بن يسار عن ابن عباس، فذكره، وقال الدارقطني: "أبو الجارود ضعيف"، وقال البيهقي: "تفرد به أبو الجارود زياد بن المنذر وهو كوفي ضعيف، كذبه يحيى بن معين، وضعفه الباقون".
(٢) سنده قوي موقوف: أخرجه الدارقُطني (٣/ ٦٣)، والبيهقي (٦/ ١١١) من طريق أبي الأسود عن عروة بن الزبير وعن غيره أن حكيم بن حزام فذكره بنحوه موقوفًا عليه.
وسنده صحيح، رجاله ثقات، أبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي يتيم عروة، ثقة أخرج له الجماعة.
وقال الحافظ في "التلخيص" (٣/ ١٠٣١) بعد أن عزا الحديث للبيهقي: "بسند قوي".
(٣) حديث ضعيف: أخرجه أبو داود (٣٣٨٣) وعنه البيهقي في "المعرفة" (٨/ ٢٨٩) من طريق محمد بن الزبرقان عن أبي حيّان التيمي عن أبيه عن أبي هريرة به.
وأبو حيان اسمه: يحيى بن سعيد بن حيان، ثقة عابد أخرج له الجماعة، وأبوه سعيد بن حيان، وثّقه العجلي، كما في "التقريب" وأخرجه الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (١٠/ ٤٠١) من طريق لوين، قال حدثنا أبو همام الأهوازي عن أبي حيّان التيمي به.
قال لوين "لم يُسنده أحد إلا أبو همام وحده وهو منكر" وأبو همام هو محمد بن الزبرقان، المذكور في سند أبي داود وهو صدوق ربما وهم، كما في "التقريب". فعلة هذا الحديث جهالة سعيد بن حيان، فقد ذكره الذهبي في "الميزان" (٢/ ١٣٢) وقال: "لا يكاد يُعرف" ثم أورد له من مناكيره هذا الحديث ومع ذلك صححه الحاكم (٢/ ٥٢)!

2 / 15