597

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

قال ابن المعتز:
في ليلةٍ ما راعني فيها سوى ... شبه النجوم بأعين الرقباءُ
وهذا من استخراج معنى من معنى احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه ولفظ المتنبي أرجح لأنه لما ذكر الحبيب ذكر الرقيب.
وقال المتنبي:
أقلبُ فيه أجفاني كأنَّي ... أعدُّ به على الدهرِ الذنوبا
يريد أن تقليبه أجفانه يكثر ذكره ذنوب الدهر.
وقال المتنبي:
وشيخٌ في الشباب وليس شيخًا ... يُسمَّى كلّ من بلغ المشيبا
قال البحتري:
حديث الشباب كثرة بِفعاله ... وبعضُ الرجال كثرة بمشيبه
لم يخبرنا المتنبي لِمْ صار شيخًا في الشباب ولا لِمْ صار من يبلغ المشيب يسمى شيخًا وإنما يستدل على مراده بالتأمل لمعناه والبحتري قد فسر وأوضح فهو أحق.
وقال المتنبي:

1 / 719