527

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

مُثَل الموتُ بين عينيه والعارُ ... وكُلًاّ يراه خطبًا عظيما
ثُمَّ سارت به الحميةُ قدمًا ... فأماتَ العِدَى ومات كريما
وقال المتنبي:
قبضتْ منيَّتُهُ يديه وعُنْقَهُ ... فكأنما صَادَفْتَهُ مغلولا
قد حام في هذا على معنى ابن الرومي في قوله:
حصرتَ عميد الزَّنج حتى تخاذلتْ ... قُواهُ، وأودى زادُهُ المتزوَّدُ
فطلَّ ... ولم تعتلْهُ بلفظ نفسهُ وظل ولم تأسِرْهُ وهو مقيَّدُ
وقال المتنبي:
وأمرّ ممّا فرّ منه فرارُهُ ... وكقتله أَلا يموتَ قتيلا
هذا من قول أبي تمام:
ألِفُوا المنايا فالقتيلُ لديهم ... من لم يجل الحرب وهو قتيلُ
وقال المتنبي:
لو كان علمك بالإِله مُقسمًا ... في الناس ما بعث الإِلهُ رسُولا
أحوج الناس إلى ما غنى عنه يدًا لقصور علمهم عما يعلمه.
وقال المتنبي:

1 / 647