526

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

وقال ابن الجهم:
فقلَّلَ في عيني عُظْم جُمُوعِهم ... عزيمةُ قلبٍ فيه ما جلَّ يصغُرُ
فجعل ابن الجهم قلة عددهم في عينه لكبر قلبه، وجعل أبو الطيب الأنف من الدنيّة مقللًا عدد كثيرهم في عينه وإن أختلف السببان فهما يدخلان في قسم المساواة.
وقال المتنبي:
والعارُ مضّاضٌ وليس بخائفٍ ... من حَتْفِهِ من خاف مما قِيلا
ينظر إلى قول أبي تمام:
فتىً لا يرى أنَّ الفريضة مقتلًا ... ولكن يرى أنَّ العيون المَقَاتِلُ
وينظر أيضًا إلى معنى أبي الطيب قول أبي تمام:

1 / 646