470

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

يشبه قول أبي تمام:
وأنا الفداءُ إذا الرّماحُ تشاجرت ... لك والرِّماحُ مِن الرِّماح لك الفِدا
فهذا البيت وإن اختلفت ألفاظه فهو يشبه الأول في التأليف.
وقال المتنبي:
لو لم تكن من ذا الورى اللذّ منك هو ... عَقِمَتْ بمولدِ نَسلِها حَواءُ
) اللّذ (بمعنى الذي لغة مستعملة. قال كثير:
فلمْ أرَ بيتًا كان أكثر بهجةً ... من اللّذ لهُ من آل عزة زائرُ
وبيت أبي الطيب فيه تجاوز فائق به عن الأنبياء والأشراف والصالحين. وقال ابن الرومي:
ولأن يهيّأ للزمان أُولاكم ... إنَّ الزمان بمثلكم لعقيمُ
وليس هذا مثل ذاك لأن ابن الرومي قال: هذا في زمانه الذي قد ختمت فيه رسالة النبيين ومضى فيه من سلف الصالحين وأبو الطيب ضيق التأول له بذكر) حواء (فلم يدع للمتأول مساغًا.
ويتلوها قصيدة أولها: ومنزلٍ ليس لنا بمنزلٍ يقول فيها: أغناهُ حسنُ الجيد عن لبس الحُلي

1 / 590