469

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

ولكنه قد جاء بمراده في بيتين وأتى به المتنبي في بيت واحد فاستوفى الطويل في الموجز القليل.
وقال المتنبي:
لمْ تلق هذا الوجه شمسُ نهارنا ... إلاّ بوجهٍ ليس فيه حَياءُ
قال نصر الخبزأرزي:
ولو لم يكن بدرُ الدُّجى ذا وقاحةٍ ... لما كان في أرضٍ بها أنت تطلع
قول نصر أعذب ولا زيادة لأبي الطيب بفضله فهو أحق بقوله.
وقال المتنبي:
فبأيِّما قدمٍ سَعَيْتَ إلى العلا ... أدمُ الهلال لأخمصيك حِذاءُ
أدم استعارة ليست عذبه وهي من قول كثير:
وسعى إلى تُعيب عزة نِسوة ... جَعل الإِله خُدودهن نِعالها
فأدم الهلال استعارة وخدود النسوة استعارة وهو مما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه.
وقال المتنبي:
ولك الزّمانُ من الزّمانِ وقاية ... ولك الحمام من الحِمامِ فِدَاءُ

1 / 589