وأما كون أفضلهم يقدم إلى الإمام فلأن الفضيلة يستحق بها التقديم في الإمامة فكذلك هنا.
ولأن النبي ﷺ نبه على ذلك بكونه كان يقدم في القبر أكثرهم قرآنًا (١).
وأما كون وسط المرأة يجعل حذاء رأس الرجل على المذهب فلما ذكر من أن السنة أن يقف الإمام عند رأس الرجل ووسط المرأة.
وأما كونهم يسوي بين رؤوسهم على قول القاضي فـ «لأن أمَّ كُلثوم وابنها صلى عليهما أمير المدينة فسوى بين رؤوسهما» رواه سعيد في سننه.
ولأن المرأة تابع لا حكم لها.
وروي عن ابن عمر «أنه كان يسوي بين رؤوس الرجال والنساء» (٢) رواه أبو حفص.
(١) سبق ذكره من حديث جابر ﵁ ص: خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة ..
(٢) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه (٦٣٤٨) ٣: ٤٦٧ كتاب الجنائز، باب أين توضع المرأة من الرجل.