77ملحق الأغانيابن منظور - ٧١١ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالأدب والنقد•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧والشمطاء الخابيةوبنجوة أي بناحية وتروغ النفس روي فيه تريع أي ترجع( كأنا حلول بين أكناف روضةإذا ما سلبناها مع الليل طينها )إلى أن أكمل القصيدة فقال له محمد الم أنهك عن شرب الخمر قال بلى يا أمير المؤمنين والله ما شربتها منذ نهيتني عنها ومنعتني من شربها وأنا الذي أقول( أيها الرائحان باللوم لومالا أذوق المدام إلا شميما )( نالني بالملام فيها إماملا أرى لي خلافه مستقيما )( فاصرفاها إلى سواي فإنيلست إلا على الحديث نديما )( كبر حظي منها إذا هي دارتأن أراها وأن أشم النسيما )( فكأني وما أزين منهاقعدي يزين التحكيما )( كل عن حمله السلاح إلى الحربفأوصى المطيق ألا يقيما )فتبسم محمد وقام بعض الشعراء فأنشده( ترقى في فضائله الأمينوزايله المشاكل والقرين )( وأورق زهره التقوى وعزتخلافته وصدقت الظنون )( تمس منابر الخلفاء منهيد بخلاف طاعتها المنون )( يخاف الخوف صولته ويرجونداه الجود فهو له خدين )صفحة ٨٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي