حججنا في السنة التي حج فيها أبو نواس فالتقينا في الطواف جميعا ثم تقدمني فكنت أراه خلف امرأة ولا أكاد أراه إلا خلفها وهما أمامي فلم أدر من هي ثم صرت إلى الحجر الأسود فإذا أنا بالمرأة تلثم الحجر وإذا هو قد لثمه معها حتى ألصق خده بخدها فقلت هذا أفسق الناس ثم تفطنت فإذا هي جنان فلما انصرفا لقيته فقلت له ويحك في هذا الموضع لا يزجرك زاجر ولا يمنعك خوف الله عز وجل ولا يردك حياء من الناس قد رايتك وما صنعت اليوم فقال يا أحمق وحسبت قطع المهامه والسباسب والرمال إلا للذي حججت له وإليه قصدت ثم أنشأ يقول
( وعاشقين التف خداهما
عند التثام الحجر الأسود )
( فاشتفيا من غير أن يأثما
كأنما كانا على موعد )
( لولا دفاع الناس إياهما
لما استفاقا آخر المسند )
( ظلنا كلانا ساتر وجهه
مما يلي جانبه باليد )
( نفعل بالمسجد ما لم يكن
يفعله الأبرار في المسجد )
قال هارون بن سعد بن الحارث
صفحة ١٤٢
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب