مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الناشر
مجمع الملك فهد
مكان النشر
المدينة المنورة
والنون (١)، ولم يظهروا بحذف الألف (٢)، وقد ذكر في البقرة (٣)، وسائر ما فيه مذكور.
ثم قال تعالى: وإن أحد مّن المشركين (٤) إلى قوله: المعتدون رأس العشر الأول (٥)، مذكور كل (٦) ما فيه، وهو: كلم الله (٧) وعهدتّم (٨) واستفموا (٩) وبأفوههم (١٠) بحذف الألف، وتابى بالياء (١١)،
(١) وبهمزة القطع مقصورة، لأنه هنا بمعنى الإعلام، احترازا من: «الآذان» الذي هو جمع: «أذن» التي هي الجارحة، فهو ثابت كله كما تقدم عند قوله: في ءاذانهم في البقرة في الآية ١٨ وانفرد بالحذف هنا أبو داود وتابعه ابن الجزري وعليه العمل دون الداني.
انظر: التبيان ١٠٧ دليل الحيران ١٤٨ فتح المنان ٦٠ نثر المرجان ٢/ ٥٣٢.
(٢) ثم هو بحذف نون الرفع للجزم، وبزيادة ألف بعد واو الجمع، وانفرد بالحذف أبو داود وتابعه ابن الجزري، دون الداني، وعليه العمل.
(٣) عند قوله تعالى: تظهرون عليهم في الآية ٨٤ وفيها بيان الموافقة والمخالفة بين أبي داود والداني والشاطبي.
(٤) من الآية ٦ التوبة.
(٥) سقطت من أ، هـ وما أثبت من: ب، ج، ق، م
(٦) في ج «وكل».
(٧) لأبي داود دون أبي عمرو الداني، ووافقه في موضع الفتح وتقدم عند قوله: كلم الله في الآية ٧٤ البقرة.
(٨) تقدم قريبا في هذه السورة وفي البقرة في قوله: أو كلما عهدوا في الآية ٩٩.
(٩) انفرد بحذف الألف أبو داود دون أبي عمرو الداني في مواضعه الأربعة، في فصلت والأحقاف والجن، والعمل على الحذف.
انظر: التبيان ١٠٣ فتح المنان ٥٧ دليل الحيران ١٣٨.
(١٠) تقدم الحذف لأبي داود دون الداني عند قوله تعالى: من أفوههم في الآية ١١٨ وأيضا في الآية ١٦٧ آل عمران، وفيها تنبيه جيد.
(١١) على الأصل والإمالة، لأنها من ذوات الياء.
3 / 611