777

مختصر اختلاف العلماء

محقق

د. عبد الله نذير أحمد

الناشر

دار البشائر الإسلامية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٧ هجري

مكان النشر

بيروت

918 فيمن أراد بقوله أنت طالق ثلاثا

قال أصحابنا إذا قال أنت طالق فإنه لا يكون إلا واحدة وإن أراد ( 169 ب ) ثلاثا لم يكن ثلاثا وهو قول الثوري والأوزاعي

وقال مالك والليث والشافعي إن أراد ثلاثا كان ثلاثا

قال أبو جعفر إذا قال أنت طالق ثلاثا فالواقع هو الثلاث والطلاق صفة له فإذاقال أنت طالق وسكت فالواقع قوله طالق فلو ثلاثا بنيته كان العامل ما لم يلفظ به الثلاث والملفوظ به صفة له فلا يصح إيقاع ما ليس بملفوظ به بالنية ولا يجوز وقوع الطلاق بنية لا لفظ معها لأن الله تعالى تجاوز لهذه الأمة ما حدثت به أنفسها ما لم تنطق به بلسان أو تعمله

919 فيمن قال لغير المدخول بها أنت طالق أنت طالق أنت طالق

قال أصحابنا تبين بالأولى ولايقع ما بعدها وهو قول الثوري والحسن بن حي والشافعي

وقال ابن أبي ليلى ومالك والأوزاعي والليث تبين بثلاث إذا كان الكلام متصلا

قال لم يختلفوا أنه إذا فرق لم يقع ما بعد الأولى كذلك إذا وصل

920 في قوله اعتدى

قال أصحابنا لا يكون طلاقا إلا بالنية وهو مصدق فيه إلا أن يكون في ذكر طلاق أو غضب فإذا أراد الطلاق لم يقع إلا واحدة رجعية

صفحة ٤١١