106

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

محقق

يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي

الناشر

دار البشائر الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هجري

مكان النشر

بيروت

الْعَلَّامَةُ السَّيِّدُ سُلَيْمان بن مُحَمَّد مُفْتِي زَبِيد (١) وَغَيْرُه.

وَمِنْ ((فَتَاوَى))(٢) الشَّيْخِ ابن حَجَر: (مَعْنَى قَوْلِهِم فِي تَكْبِيرِ العيدِ وَالشَّهاداتِ: (الأَشْهَرُ كَذا وَالعَمَلُ خِلافُه) تَعَارُضُ التَّرْجِيح مِنْ حَيْثُ دَليلِ المَذْهَبِ وَالتَّرْجيحِ مِنْ حَيْثُ العَمَلِ، فَسَاغَ العَمَلُّ بِمَا عَلَيْهِ العَمَلُ). اهـ.

وَمِنْ ((مُخْتَصَرِها))(٣) لابن قاضي: ((وَقَوْلُ الشَّيْخَيْنِ وَعَلَيْهِ العَمَلُ) صِيغَةٌ تَرْجِیحِ كَمَا حَقَّقَهُ بَعْضُهُمْ). اهـ.

وَفِي كِتَابٍ ((كَشْفِ الغَيْنِ عَمَّنْ ضَلَّ عَنْ مَحاسِنِ قُرَّةِ العَيْنِ)) (٤) لابْنِ حَجَر: (أَنَّ قَوْلَهُمْ: (اتَّفَقُوا وَهْذَا مَجْزومٌ بِهِ) (وَهُذا لا خِلافَ فِيهِ) يُقالُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأَهْلِ المَذْهَبِ لا غَيْرَ، وَإِنَّمَا قَوْلُهُمْ: (هذا مُجْمَعٌ عَلَيْهِ) فَإِنَّمَا يُقالُ فِيما اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ الأُمَّةُ). اهـ.

وَقَالَ في ((قُرَّة العَيْنِ))(٥) لَهُ ما نَصُّه: (أَدَّى الاسْتِقْرارُ مِنْ صَنِيعِ

= الأَهْدَل الحسيني التِهامي، وُلد سنة ١٢٤١ هـ، له ((سلَّم القاري حاشية صحيح البخاري)) توفي سنة ١٢٩٨ هـ (نيل الوطر، لزيارة ٢٢٤/٢).

(١) هو مفتي زَبيد سليمان بن محمد بن عبد الرحمن الأهدل الحسيني الزبيدي، توفي سنة ١٣٠٤ هـ.

(٢) ((الفتاوى الفقهية الكبرى))، لأحمد بن محمد بن حجر الهيتمي (ت ٩٧٤هـ)، تقدّم ص ٢١.

(٣) ((مختصر الفتاوى)) مخطوط في الموصل ١١٠/٣٨ (بروكلمان - بالعربية - ط ٢، ٩ / ١٣ ب/ ٥٧).

(٤) يظهر أنه لم يصلنا.

(٥) ((قرّة العَيْن ببيان أن التَّبَرُّعَ لا يُبْطِلُهُ الدَّيْن))، لأحمد بن محمد بن علي ابن حجر =

106