مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية
محقق
يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
الناشر
دار البشائر الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هجري
مكان النشر
بيروت
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية
علوي بن أحمد السقاف (ت. 1335 / 1916)محقق
يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
الناشر
دار البشائر الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هجري
مكان النشر
بيروت
قَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الشّارِحَ وَالمُحَشِّي إِذا زادَ عَلَى الأَصْلِ ، فـ (الزَّائِدُ) لا يَخْلُو إِمّا أَنْ يَكونَ بَحْثاً وَاعْتِراضاً إِنْ كَانَ بِصِيغَةِ البَحْثِ وَالاعْتِراضِ ، أَوْ تَفْصِيلاً لما أَجْمَلَهُ ، أَوْ تَكْمِيلاً لِمَا نَقَصَه وَأَهْمَلَهُ ، وَالتَّكْمِيلُ إِنْ كَانَ لَهُ مَأْخَذٌ مِنْ كَلامِ سَابِقِهِ أَوْ لاحِقِهِ فـ (إِبْرازٌ)، وَإِلَّا فـ (اعتِراضٌ فِعْلِيٌّ).
وَصِيَغُ الاعْتِرَاضِ مَشْهُورَةٌ ، وَلِبَعْضِها مَحَلٌّ لا يُشَارِكُه فِيهِ الآخَرُ، فَيَرُدُّوا ما اشْتُقَّ مِنْهُ لِمَا لا يَنْدَفِعُ لَهُ بِزَعْمِ المُعْتَرِضِ، وَيَتَوَجَّهُ، وَما اشْتُقَّ مِنْهُ أَعَمُّ مِنْهُ مِنْ غَيْرِهِ، وَنَحْوُ: (إِنْ قِيلَ) لَهُ مَعْ ضَعْفٍ فِيهِ و (قَدْ يُقَالُ) وَنَحْوُهُ لِما فيه ضَعْفٌ شَدِيدٌ، وَنَحْوُهُ (لِقائِلِ) لِمَا فِيهِ ضَعْفٌ ضَعِيفٌ و (فِيهِ بَحْثٌ) ونحوه لِمَا فِيهِ قُوَّة، سَواءٌ تَحقَّق الجوابُ أَوْ لا، وَصِیغةُ المَجْهولِ ماضِياً كَانَ أَوْ مُضارِعاً.
و (لا يَبْعُدُ) و (يُمْكِنُ) كُلُّها صِيَغُ التَّمْرِيضِ تَدُلُ عَلَى ضَعْفٍ مَدْخُولِها، بَحْثاً كَانَ أَوْ جَواباً، و (أَقولُ) و (قُلْتُ) لِمَا هُوَ خاصَّة القائِلِ.
وَإِذا قِيلَ: (حَاصِلُهُ) أَو (مُحَصَّلُهُ) أَو (تَحْرِيرُهُ) أَو (تَنْقِيحُهُ)،
101