100مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعيةعلوي بن أحمد السقاف - ١٣٣٥ هجريمحققيوسف بن عبد الرحمن المرعشليالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالفقه الشافعي وأصولهالقواعد الفقهية الشافعية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥وفي ((التُّحْفَة)) مِنَ الشَّهاداتِ أَنَّهُ يَجوزُ التَّعبيرُ عَنِ المَسْمُوعِ بِمُرادِفِهِ المُسَاوِي لَهُ مِنْ كُلّ وَجْهِ لاَ غَيْرَ. اهـ.* وَقَوْلُهُم : (اهـ مُلَخَّصاً)، أَي مُؤْتَى مِنْ أَلْفَاظِهِ بِما هُوَ المَقْصُود دُونَ ما سِوَاهُ.* وَالمُرادُ (بِالمَعْنَى) ، التَّعْبِيرُ عَنْ لَفْظِهِ بِمَا هُوَ المَفْهومِ مِنْهُ ، ذَكَرَ ذَلِكَ العَلَّامَةُ عبدُ اللَّهِ الزَّمْزَمِيُّ.***100نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي