530

معجم القواعد الفقهية الاباضية

محقق

رضوان السيد

الناشر

وزارة الاوقاف والشؤون الدينية

سنة النشر

٢٠٠٧ هجري

مكان النشر

سلطة عمان

الخفيف وإن كانت يسيرة لم تكن سببا فيه، وكذلك وجع الضرس إذا كان اديدا كان سببا في التخفيف أو يسيرا لم يكن سببا في التخفيف.

اامل الميسرة وأسباب التخفيف

اه ناك عوارض تصيب الإنسان فتبعث على التيسير والتخفيف وتلك العوارض امنها ما هو من الله تعالى يصيب به عباده على سبيل الابتلاء ومنها ما هو من الجبلة البشرية والفطرة الإنسانية كالمرض، والجنون، والعته، والصغر والموت، والحيض، والنفاس، والنوم الإغماء، والرق.

فهذه العوارض يسميها علماء الأصول بالعوارض السماوية. وهناك عوارض

ووالإكراه، فهذه العوارض - سماوية كانت أو مكتسبة - تصلح في مواطن كثير امن أحكام الشريعة لشرع الرخص والتخفيف، على تفصيل مذكور في كتبا الفقه، والأصول.

امن فروعها: ما ذكره محمد بن بركة من أن المستحاضة تصلي بالغسل أكثر من صلاة بطريق الجمع، وذلك من باب النظر واعتبارا بالمسافر وهي أولى منه الكون المشقة عليها أعظم.

ومنها: ما ذكره الامام محمد بن إبراهيم في معرض كلامه عن طهارة البئر وونجاسته. وحاصل كلامه أن البئر إذا وقع فيها ما ينجسها كإنسان ونحوه فإنه ينزح اماؤها بعد إخراج ما قدر عليه منه. والقياس أن الماء فسد كله كما لو كان في الأواني، ولكن رأوا أن ذلك يؤول إلى مشقة في باب العبادة اوالمشقة تحلب

امكتسبة وهي الي للمكلف كسبة فيها وهي: الجهل، والسفه، والنسيان، فروع القاعدة

1- الموافقات للشاطي 119/2 بتصرف.

صفحة غير معروفة